السيد جعفر مرتضى العاملي
50
مختصر مفيد
هو معلوم عند أهله . . سادساً : إنه ليس ثمة ما يدل على أن نوحاً [ عليه السلام ] ، لم يلتفت إلى كلمة ( إِلاَ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ ) ( 1 ) أو أن هذه الكلمة لم تكن واضحة حين الوحي ، علماً أن ذلك يخالف العصمة في البلاغ وفي التبليغ ، وهي أمر عقلي ، مسلّم وقطعي ، عند جميع المسلمين ، وليس في الآيات أيضاً : أن نوحاً [ عليه السلام ] قد عاش الحسرة على الكافر ، حتى لو كان ذلك الكافر هو ولده بالذات . سابعاً : وأخيراً ، هناك الكثير من الاحتمالات التي تتحملها الآيات بحيث تكون بعيدة عن وصم الأنبياء [ عليهم السلام ] بهذه النقائص ، ولا تتنافى مع " بلاغة القرآن " ، فلماذا اختيار التفاسير التي تظهر أو تنسب نقيصة للنبي أو الولي ، دون غيرها من التفاسير التي تنزههم عن مثل هذه النقائص ؟ ! والحمد لله رب العالمين . إنكار نبوة يحيى [ عليه السلام ] السؤال ( 105 ) : هذا السؤال في الأصل موجه إلى شخص بعينه ، ولكنه قد أحيل إلينا لنجيب عليه : والسؤال هو التالي :
--> ( 1 ) سورة هود 40 .